egylink
المواضيع الأخيرة
» اغتنام وقت المسلم
29/8/2010, 00:49 من طرف منى

» رسايل مجانيه
16/8/2010, 19:58 من طرف Admin

» المطالب السبعة للتغيير
7/8/2010, 05:32 من طرف Admin

» النكتة.. أدب وفن وإبداع
5/8/2010, 00:45 من طرف Admin

» الثورة الإصلاحية وكَشْفُ المُغَطَّى
31/7/2010, 00:59 من طرف Admin

» الفتوى ومسألة الحرية
31/7/2010, 00:52 من طرف Admin

» الصلاة على النبى
31/7/2010, 00:02 من طرف Admin

» احترام الكبير و توقير العلماء
29/7/2010, 03:46 من طرف Admin

» عمار بن ياسر للشيخ محم عبدالجواد الفقيه
29/7/2010, 03:33 من طرف Admin

التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية

تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blinklist  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Technorati  

قم بحفض و مشاطرة الرابط وحدة العرب على موقع حفض الصفحات

قم بحفض و مشاطرة الرابط egylink على موقع حفض الصفحات


أفضل الأوقات لتوجيه أولادك

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

أفضل الأوقات لتوجيه أولادك

مُساهمة من طرف Admin في 22/7/2010, 00:59

إن
تربية الأبناء هى نتاج احتكاكهم الدائم بالكبار فى شتى المواقف والأوقات،
فنحن لا نجمع الأبناء مرة كل أسبوع ونقول لهم هذا موعدكم معنا لنربيكم !!

ولكن
من خلال الأوقات الطويلة التى يقضيها الأبناء مع الأهل، ورؤيتهم لهم كيف
يتصرفون فى كل موقف، ثم أخذهم عنهم كقدوات ورموز أمام أعينهم يتعلمون منهم
ويقلدونهم فى كل ما يقولون ويفعلون، والأصل أن الكبار لا يألون جهداً فى
تربية الصغار وإبداء القدوة الحسنة لهم، ولكن قد لا ينتبهون إلى أن هناك
أوقات يكون الصغار أكثر استعداداً واستجابة لتلقي التوجيه من الوالدين أو
المربين.

وإن
اختيار الوالدين للوقت المناسب فى توجيه ما يريدان وتلقين أطفالهم ما
يحبان دوراً فعَّالاً في أن تؤتى النصيحة أُكلها، كما أن اختيار الوقت
المناسب المؤثر فى الطفل يُسهِّل ويقلل من الجهد المبذول فى العملية
التربوية، فإن القلوب تقبل وتدبر، فليغتنم الوالدان زمن إقبال قلوب
أبنائهم.

ولقد
كان الرسول -صلى الله عليه وسلم- دقيق النظر إلى تحيُّن الزمان والمكان
المناسبين لتوجيه الطفل وبناء عقيدته وتصحيح سلوكه الخاطىء، ولذلك فنحن
نلقي الضوء على هذه الأوقات وأهميتها:


1- في النزهة والطريق والمركب:
من
حق الطفل أن يصحب الكبار ليتعلم منهم، فتتغذى نفسه، ويتلقح عقله بلقاح
العلم والحكمة والمعرفة والتجربة، فتتهذب أخلاقه، وتتأصل عاداته، وقد كان
النبي صلى الله عليه وسلم قدوة في ذلك، فعلمنا أنه صحب أنساً، وكذلك صحب
أبناء جعفر ابن عمه، والفضل ابن عمه، وها هو عبد الله بن عب
َّاس -ابن عمه صلى الله عليه وسلم -
يسير بصحبته صلى الله عليه وسلم على دابته، فينتهز النبي صلى الله عليه
وسلم هذه الفرصة من الصحبة فى الهواء الطلق، والذهن خالٍ، والقلب مفتوح،
فيعلمه كلمات، على قدر سنّه واستيعابه، فى خطابٍ مختصر ومباشر وسهل، مع ما
يحمله من معانٍ عظيمة يسهل على الطفل فهمها واستخلاصها، فيرو
ي ابن عباس ويقول:
كنت خلف النبي صلى الله عليه وسلم يوماً فقال:"يا غلام إني أعلمك كلمات احفظ الله يحفظك احفظ الله تجده تجاهك إذا سألت فاسأل الله وإذا استعنت فاستعن بالله واعلم أن الأمة لو اجتمعت على أن ينفعوك بشيء لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك ولو اجتمعوا على أن يضروك بشيء لم يضروك بشيء إلا قد كتبه الله عليك جفت الأقلام ورفعت الصحف"، صحيح.
إن
النبي صلى الله عليه وسلم وهو المعلم الأول؛ يراعي عمر الطفل وقدراته
العقلية، فيعطيه جرعة التعليم والتوجيه التى يستوعبها فهمه، ويدركها عقله،
ويتخير لهذا التوجيه أنسب الأوقات والأماكن، فلم تكن هذه التوجيهات فى غرفة
محدودة، وإنما فى الهواء الطلق .. حيث نفس الطفل أشد استعداداً للتلقي
وأقوى على قبول النصائح والتوجيهات، ثم يلقي الموعظة الإيمانية على الطفل؛
فيعتقدها قلبه،
وتظهر على سلوكه، فيجتمع فيه العلم والعمل.

2- وقت الطعام:
فحينها
يحب الطفل أن ينطلق على سجيته، وينال بغيته من وليمة الطعام المعدَّة
أمامه، وقد يضعف أمام شهوة الطعام، فتصدر منه أفعالاً شائنة أحياناً، وقد
يخل بالآداب أحياناً أخرى، وإذا لم يجلس والديه معه باستمرار أثناء الطعام
ويصححا له أخطاؤه فإن الطفل سيبقى فى براثن العادات السيئة المنفرة، وسيفقد
الوالدين وقتاً مناسباً لتوجيه الصغير وتعليمه، وعند جلوس الطفل مع
الوالدين أو الكبار أثناء الطعام؛ سيكون سعيداً لمشاركته الكبار فى
وليمتهم، فإذا صدر منه- حينئذ- سلوك خاطىء وقاما بتوجيهه برفق، مع توضيح
السلوك الصحيح، لاقى- ذلك التصحيح- قبولاً عنده ورسوخاً فى القيمة التي
تعلمها أثناء موقف تناول الطعام مع الكبار، وهذا عمر بن أبى سلمة رضى الله
عنه يصف ذلك ويقول: ((كنت غلاماً في حجر النبي صلى الله عليه وسلم فكانت
يدي تطيش في الصحفة، فقال لي رسول الله: "يا غلام؛ سمِّ الله وكل بيمينك وكل مما يليك"، فما زالت طعمتي بعد))، صحيح.


وفى رواية أبى داود والترمذى وابن حبان فى صحيحه: "ادن يا بني فسمِّ الله، وكل بيمينك، وكل مما يليك"، صحيح.
avatar
Admin
Admin
Admin

عدد المساهمات : 105
نقاط : 331
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 17/08/2009
العمر : 27
الموقع : http://aleslam.forumotion.net

http://aleslam.forumotion.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى